السيد عبد الله شرف الدين

342

مع موسوعات رجال الشيعة

ابن العودي ترجمه في ص 26 فقال : الشيخ بهاء الدين محمد بن علي بن الحسن العودي العاملي الجزيني . كان حيا سنة 975 . في أمل الآمل : من تلامذة الشهيد الثاني ، كان فاضلا صالحا أديبا شاعرا ، اه ، أورد له ابن شهرآشوب في المناقب قوله في أمير المؤمنين عليه السلام : ومن ذا يدانيه بمجد ولم يزل * يقول سلوني ما يحل ويحرم سلوني ففي جنبي علم ورثته * عن المصطفى ما فاه مني به الفهم وقال صاحب المجموع الرائق : ومن مدايح العودي في أمير المؤمنين ( ع ) قوله : بفنا الغري وفي عراض العلقمي * تمحى الذنوب عن المسئ المجرم قبران قبر للوصي وآخر * فيه الحسين فعج عليه وسلّم انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : اشتبه في نسبة هذه الأبيات لصاحب العنوان ، وقد نبه على ذلك الشيخ محمد علي اليعقوبي في مجلد السنة الأولى من مجلة الإيمان ، ويوضح هذا الاشتباه ترجمة ابن العودي النيلي في ج 53 من الأعيان ، ص 23 وما بعدها ، وقد ذكر له قصيدة طويلة ، وفي ضمنها الأبيات التي نسبها لصاحب العنوان ، وقال عنه ما يلي : لم نعرف اسمه ، وقد فاتنا ذكره فيما بدئ بابن ، وذكرنا هناك أن ابن العوي اسمه بهاء الدين محمد بن علي بن الحسن العودي العاملي الجزيني ، وهو غير ابن العودي هذا ، لأن ذاك تلميذ الشهيد الثاني ، وهذا مقدم على ابن شهرآشوب أو معاصر له ، وابن العودي النيلي لم نجد له ذكرا إلّا في مناقب ابن شهرآشوب ، ولم نطلع من آثاره إلّا على قصيدة له ميمية علوية أورد أكثرها ابن شهرآشوب في المناقب في مواضع متفرقة ، مرة بعنوان : ابن العودي ، ومرة بعنوان ابن الودي النيلي ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .